الخميس، 24 أكتوبر 2019
شجرة الإيمان وزيادته ونقصانه
السبت، 12 أكتوبر 2019
الحذر من طاعة الكفار والمنافقين
قال الله تعالى : { إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم * ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم * فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم * ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم }
قال الشنقيطي في أضواء البيان:
« والآية الكريمة تدل على أن كل من أطاع من كره ما نزل الله في معاونته له على كراهته ومؤازرته له على ذلك الباطل، أنه كافر بالله بدليل قوله تعالى فيمن كان كذلك: فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم»
« اعلم أن كل مسلم، يجب عليه في هذا الزمان تأمل هذه الآيات، من سورة محمد وتدبرها، والحذر التام مما تضمنته من الوعيد الشديد ; لأن كثيرا ممن ينتسبون للمسلمين داخلون بلا شك فيما تضمنته من الوعيد الشديد.
لأن عامة الكفار من شرقيين وغربيين كارهون لما نزل الله على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو هذا القرآن وما يبينه به النبي - صلى الله عليه وسلم - من السنن.فكل من قال لهؤلاء الكفار الكارهين لما نزله الله: سنطيعكم في بعض الأمر، فهو داخل في وعيد الآية.
وأحرى من ذلك من يقول لهم: سنطيعكم في الأمر كالذين يتبعون القوانين الوضعية مطيعين بذلك للذين كرهوا ما نزل الله، فإن هؤلاء لا شك أنهم ممن تتوفاهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم».
الخميس، 26 سبتمبر 2019
الملائكة حملة العرش يدعون الله أن يعطي من تاب واستقام على طاعة الله خمسة فضائل جليلة
الخميس، 5 سبتمبر 2019
خطبة جمعة: فضل الحسين وحب أهل السنة له من غير غلو
الأربعاء، 4 سبتمبر 2019
خطبة جمعة : التعليم وفضل العلم وتعلمه وتعليمه
الرد على خزعبلات عمر جبران الغامدي
انتشرت مقاطع فيديو لشخص يسمى عمر جبران الغامدي يتهم الإسلام والمسلمين بالارهاب والتكفير ويجعل أخطاء بعض المسلمين من الإسلام ويردد اتهامات أعداء الإسلام بدون علم ولا عدل!!
وكلام عمر جبران ليس بجديد بل هو كلام وشبهات المستشرقين ونفس كلام وافكار فرخهم عدنان ابراهيم الذي ينقل من كتبهم ولكن عمر جبران نسخة جديدة بعدما احترقت النسخ السابقة !
وعمر يكثر من لمز وذم الايدلوجيات ويقصد بذلك العقيدة الاسلامية ولكنه لا يصرح بذلك كما هي عادة المنافقين.
ويحَمّل الإسلام جرائم الإرهاب وقد كذب وافترى في ذلك ولم يتكلم عن من أنشأ الإرهاب ودعمه!
ولم يذكر الإرهاب والتكفير الرافضي الذي ضر المسلمين قرونا متتابعة!
ولم يذكر الإرهاب النصراني والذي اهلك الملايين من البشر!
وهذا يحتمل احتمالين :
اما إنه جاهل جهل مركب او خائن.
ومن المضحك المبكي إنه يخدع الشباب والكثير من متابعيه بالحديث عن التفكير وطنطنته حول الفكر والتفكير وهو بهذا يدعوهم لطريقه ساذجة غبية في التفكير وهو ان يقدم الانسان فكره وتفكيره على الوحي المعصوم الذي هو علم من الله وعلم الله صفة الله وعلم الله الذي هو القرآن الكريم والسنة النبوية لا يمكن لأي إنسان عنده ذرة عقل أن يتركه ويذهب يلهث وراء ظنون واوهام الفلاسفة التي يتقيأ به عمر جبران !
وللأسف الشديد أن الكثير من أبناء المسلمين في هذا الزمان ترك حقائق الحق المبين في كتاب الله وسنة رسوله وكلام أهل العلم المختصين وذهب وراء سراب الفلسفة والزندقة والالحاد ويظن نفسه على صواب!
التفكير إذا كان في مجاله مثل التفكير في مصالح الإنسان وأموره والتفكير في مخلوقات الله والتفكير للوصول للفهم الصحيح وحل المشاكل والتميز بين الأشياء الملتبسة والمقارنة فهذا التفكير مهم ومفيد.
ولكن التفكير الذي يجعل الإنسان يتخذ نفسه إلها ويجعل الله ودينه تبعا لتفكيره فهذا جهل وضلال مبين؛ وهذا هو ما يدعو إليه عمر جبران.
ويقال لعمر جبران واتباعه إذا جاءنا شخص غلب عمر جبر بالفكر والتفكير فمن نتبع؟
الجواب بناء على كلام عمر اننا نتبع الشخص الذي غلب!!!
ثم إذا جاء ثالث وغلب بتفكيره فمن نتبع؟
الجواب:
نتبع الثالث!
وهكذا إلى ما لا نهاية كل يوم نلهث في عالم الضياع وراء فكر فلان وعلان!
الحل لجميع مشاكلك والجواب على جميع اسئلتك والتخلص من كل خواطر الأفكار ووساوس الهموم هو الإقبال على القرآن الكريم والسنة النبوية قراءة وفهما وعملا فهذا هو الطريق العاصم من القواصم.